قال حجة الإسلام أحمد حسين فلاحي أثناء إحياء ذكرى يوم الله في 9 يناير: إن التاسع من ديسمبر هو بمثابة تذكير بشجاعة الشعب الإيراني العظيم، وأن أهالي محافظة بصير وهمدان كانوا في طليعة هذه الحركة لأنهم جاءوا إلى الساحة قبل يومين من بقية البلاد للدفاع عن المبدأ. الثورة وولاية الفقيه..
وأضاف أن الشعب أثبت لأعداءه في الخارج ولممثليه في الداخل أنه لن يتخلى أبداً عن النظام والإقليم والثورة في ملحمة 9 ديسمبر.: وفي يوم الله التاسع من يناير كشف الأهالي كل مؤامرات وخطط الأعداء الذين كانوا يحاولون إسقاط النظام وعقدوا اتفاقًا جديدًا مع المحافظة..
وذكر ممثل أهالي همدان وفامينين في المجلس الإسلامي أنه في عام 2008 كانت العناصر الفتنة قد أوصلت النظام إلى حافة الانهيار، لكن مع حضور الأهالي بقي هذا الندم في قلوبهم دائما.: كما أنهم كتبوا الدستور الجديد وأرادوا إنهاء عمل إيران باستخدام كافة تسهيلات أمريكا وإسرائيل وكل معارضي النظام، وقد أربكت ملحمة التاسع من ديسمبر هذه الأوهام وأنقذت الثورة مرة أخرى من براثن الفتنة. ومثيري الشغب..
هو أكمل: وحتى اليوم، فإن عناصر الفتنة داخل البلاد ومثيري الفتنة ومعتقلي فتنة 88، الذين سعوا إلى خلق الفوضى وحرمان الناس من الأمن، أصبحوا من دائني النظام، ويسعون بين الحين والآخر إلى نشر الوحل في العالم الافتراضي. والفضاء الإعلامي، لذا يجب أن نكون أكثر يقظة من ذي قبل..
وأكد فلاحي أنه يجب أن نخبر جيل الشباب بفتنة مثيري الفتنة وأن يكون الوعي أولوية في هذا الصدد.: الذين يتحدثون ضد النظام والثورة والقيادة اليوم هم فتنة 1988، فالفتنة لم تحسم بل تم صدها، لذا يجب الحذر من تحركاتهم القادمة..
وأشار إلى تواجد اللواء الشهيد همداني في الوقت المناسب وتحييد فتنة 88 في العاصمة: وقد أبلغ الشهيد همداني بإدارته الكثير من الشباب الذين انخدع بهم مثيرو الشغب وأصبح أداة لهم لتحقيق أهدافهم، وأنقذهم من فخ مثيري الفتنة..
وأوضح ممثل أهل همدان والمجاعة في المجلس الإسلامي أن خدمات الشهيد همداني لم تكن ولا تخفى على أحد.: اليوم، ليس فقط في إيران، بل في كل ركن من أركان سوريا، ذكرى شجاعة وتوجيهات هذا الجنرال العزيز واضحة، ويجب إعادة قراءة هذه الأمور ونقلها إلى جيل الشباب..





انشر تعليق